أعلن فريق من العلماء عن اكتشاف نوع جديد من الديناصورات في صحراء النيجر، في إنجاز علمي مهم يعيد رسم صورة الحياة على الأرض قبل نحو 95 مليون سنة، خلال العصر الطباشيري.
ووفق المعطيات العلمية، فإن هذا الاكتشاف يخص أحد أقارب الديناصور الشهير “سبينوصوروس”، حيث تم التعرف على نوع جديد يحمل خصائص فريدة، ما يجعله إضافة مهمة لفهم تطور الديناصورات آكلة الأسماك.
🦖 ديناصور بخصائص فريدة
الديناصور المكتشف يتميز بعدة خصائص لافتة:
حجم كبير قد يصل إلى حوالي 12 متراً
أسنان حادة ومتداخلة تساعد على صيد الأسماك
بنية جسدية تشير إلى تكيفه مع البيئة المائية
كما كشفت الدراسات أن هذا النوع كان يعتمد بشكل كبير على الأسماك في غذائه، ما يجعله من أبرز الديناصورات شبه المائية.
🌍 صحراء كانت غابة!
واحدة من أهم مفاجآت هذا الاكتشاف، أن منطقة النيجر التي تُعرف اليوم كصحراء قاحلة، كانت قبل ملايين السنين:
مليئة بالأنهار
مغطاة بالغابات
غنية بالحياة الحيوانية
👉 ما يغير فهم العلماء لطبيعة البيئة القديمة في شمال إفريقيا.
🧠 اكتشاف يعيد كتابة التاريخ
العلماء أكدوا أن هذا الاكتشاف لا يقتصر على نوع جديد فقط، بل يساهم في:
إعادة فهم سلوك الديناصورات
معرفة كيفية تكيفها مع الماء
دراسة تطورها عبر الزمن
كما أن موقع الاكتشاف، البعيد عن السواحل، يشير إلى أن هذه الكائنات كانت تعيش في أنهار داخلية، وليس فقط قرب البحار كما كان يُعتقد سابقاً.
🔬 كيف تم الاكتشاف؟
بدأت القصة منذ سنوات، عندما عثر الباحثون على:
أجزاء من الفك
عظام غريبة الشكل
وبعد دراسات متقدمة وتقنيات تصوير حديثة، تم التأكد من أن هذه البقايا تعود لنوع جديد غير معروف من قبل
اكتشاف مذهل في النيجر.. نوع جديد من “سبينوصوروس” يكشف أسرار الحياة قبل 95 مليون سنة
+التعليقات
لا توجد تعليقات منشورة بعد.
