شهدت الرباط حضورا فنيا لافتا من خلال فعاليات مهرجان “جدار” لفن الشارع، حيث أسفرت هذه التظاهرة عن أعمال جدارية تعزز صورة العاصمة كفضاء مفتوح للإبداع الحضري. ووفق ما نشرته مصادر إعلامية، فقد ساهمت الفعاليات في ترسيخ مكانة الرباط كعاصمة إفريقية للإبداع في فنون الشارع.
فن الشارع لم يعد مجرد رسومات على الجدران، بل أصبح لغة بصرية تعيد تشكيل علاقة السكان بالمدينة. فالجدارية الناجحة يمكن أن تحول حيا عاديا إلى نقطة جذب، وتمنح المارة فرصة للتأمل، وتخلق نقاشا حول الهوية والذاكرة والجمال في المجال العام.
كما أن حضور فنانين من خلفيات مختلفة يمنح المدينة بعدا دوليا، ويجعل الفن أقرب إلى الناس، بعيدا عن القاعات المغلقة والمعارض الرسمية. وهذا مهم خصوصا بالنسبة للشباب، الذين يجدون في الشارع مساحة للتعبير والتفاعل مع قضايا المجتمع.
تحليل بسيط:
القيمة الحقيقية لمثل هذه المهرجانات لا تكمن فقط في اللوحات، بل في تغيير نظرة الناس إلى الفضاء العمومي. عندما يصبح الجدار مساحة فن بدل أن يكون مساحة إهمال، فإن المدينة تربح جمالا وثقة وانتماء
فن الشارع يمنح الرباط صورة حضرية جديدة
+التعليقات
لا توجد تعليقات منشورة بعد.
