مع اقتراب كأس العالم 2026، بدأت بعض وكالات الأسفار المغربية في عرض باقات موجهة للجماهير الراغبة في متابعة المنتخب الوطني في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتشمل هذه العروض، حسب معطيات منشورة، الطيران والإقامة والتنقل الداخلي، لكنها تصطدم بعقبات مرتبطة بالتأشيرة وغلاء التذاكر وارتفاع كلفة السفر.
وتشير المعطيات إلى أن المنتخب المغربي سيستهل مشاركته بمواجهة البرازيل يوم 13 يونيو في نيويورك، قبل لقاء إسكتلندا يوم 19 يونيو في بوسطن، ثم هايتي يوم 24 يونيو في أتلانتا. غير أن السفر لمتابعة هذه المباريات لن يكون سهلا بالنسبة لكثير من المشجعين، خصوصا أن الحصول على التأشيرة الأمريكية يخضع للمساطر العادية، دون إجراءات استثنائية مرتبطة بالمونديال.
كما أن بعض العروض السياحية، دون احتساب تذاكر المباريات، تبدأ من حوالي 45 ألف درهم، وقد تصل عروض تشمل حضور ثلاث مباريات إلى حوالي 70 ألف درهم، حسب جودة الخدمات والفنادق والتنقلات.
تحليل بسيط:
هذا الملف يبرز كيف تحولت كرة القدم إلى قطاع اقتصادي كامل، يشمل السياحة، النقل، التسويق، والخدمات. لكن ارتفاع التكاليف قد يجعل متابعة المنتخب في الملعب حلما لفئة محدودة، بينما ستبقى الأغلبية مرتبطة بالمشاهدة الجماعية والمنصات الرقمية.
عروض مونديال 2026 للمغاربة بين حلم التشجيع وارتفاع التكاليف
+التعليقات
لا توجد تعليقات منشورة بعد.
