حفيظ دراجي يعلن ترشحه لرئاسة الجزائر خلفا لبوتفليقة


أعلن الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي في شبكة « بي أن سبورت »، حفيظ دراجي عن عزمه الإعلان للترشح لمنصب الرئاسة في الجزائر في حالة ترشح السعيد بوتفليقة الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للرئاسة. »حسب مانقلته وسائل إعلام جزائرية.
ووجه دراجي في حوار مع وسائل اعلام جزائرية انتقادات لاذعة للنظام الحاكم في الجزائر، حيث استنكر حالة العبث التي تتم حاليا لتعديل الدستور لترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للمرة الخامسة.
وانتقد دراجي تحايل الحكومة للعبث في الانتخابات المقبلة، حيث قال « لا أجد تبريرا لتعديل رابع للدستور في عهد بوتفليقة، ولا أجد تبريرا للتمديد أو التأجيل ما دامت الجزائر بخير كما يدعون لكنهم يريدون الخروج من المأزق الذي وقعوا فيه ليدخلونا في مأزق أخر من اللاشرعية ».
وأضاف الدراجي في ذات الحوار أن « الأمور التي ذكرناها سابقا ستنعكس سلبا على معنويات الناس في الداخل وعلى صورة الجزائر في الخارج، التي هي أصلا مهزوزة ورديئة »، معربا عن توقعه بأنهم “سيقومون بتعديل الدستور أو بالأحرى باختراق الدستور لإيجاد فتوى جديدة تمكنهم من البقاء في السلطة ».
وعن احتمالية ترشحه لانتخابات الرئاسة المتوقع إجراؤها في أبريل المقبل، قال الدراجي: »إنني سأترشح في حالة ترشح السعيد وليس عبد العزيز وما زلت عند موقفي ».
وأثار الحديث عن عهدة خامسة للرئيس بوتفليقة، المريض، جدلا كبيرا في الجزائر، دفع صحفيين آخرين غير حفيظ دراجي لإعلان ترشحهم لمنصب الرئاسة.
ويجمع الجزائريون على معارضة ما يسمونه “خيار التوريث”، ويعتبرون تحركات سعيد بوتفليقة وظهوره المتكرر في الجنائز وفي الشارع، “جسا لنبض الشارع” حول شخصه ومدى قبوله شعبيا لخلافة شقيقه على رأس البلاد، كما لقي تكريمه من طرف جمعية رياضية، نهاية غشت الماضي، استهجانا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي، أجمع فيها المتفاعلون على أن ما يجري هو “بداية مشروع التوريث ».