الجزائر تستفز المغرب بتنظيم أكبر مناورة عسكرية قرب الحدود


نظمت الجزائر ثاني مناورة ضخمة للقوات الجوية والبرية الكبرى بالذخيرة الحية، خلال أقل من نصف عام، على الحدود الجنوبية الغربية مع المغرب، وأطلقت عليها اسما له دلالة رمزية، وهو « اكتساح 2018 ».

وكشفت جريدة « المساء » في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن من يعرف طريقة اشتغال العقل العسكري الجزائري، يعلم جيدا أن جميع تحركات مؤسسة الجيش تكون محملة برسائل للداخل والخارج، ولذلك يحرص على تغطية إعلامية واسعة لها، وأن تبرمج المؤسسة العسكرية ذاتها « تمرينات » عسكرية ضخمة، برسم العام الجاري على الجبهة الغربية مع المغرب.

وتظهر دبابات وراجمات صواريخ وطوافات عسكرية جزائرية، في أشرطة « فيديو » صورت بإشراف من الجيش الجزائري، وهي تشتبك في بيئة صحراوية قاحلة مع عدو وهمي تحت درجة حرارة تقارب الثلاثين مئوية، فتقذف العدو بجحيم نيران ذخيرتها الحية، منها صواريخ  بعيدة المدى، تحت أنظار كبار قادة المؤسسة العسكرية، وعلى رأسهم الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الجزائري.

واستحضارًا لمجموعة من المعطيات، أكدت الجريدة ذاتها، أن الإعفاءات التي مست قادة النواحي العسكرية في الجزائر، استثنت أكثر الجنرالات عداء للمغرب.