إصابات في صفوف الجيش المغربي قرب حدود موريتانيا بعد عملية إطلاق النار


نقلت تقارير إعلامية، أن بلاغ مغربي وصفته بـ”سري” تسلمته الأمم المتحدة شهر أكتوبر الماضي، كشف أن القوات المسلحة الملكية المغربية، المرابطة قرب حدود موريتانيا الشمالية تعرضت لعمليتي إطلاق نار أصيب خلالهما جندي مغربي بجراح.

وأكد البلاغ المغربي الذى كشفت عنه الفصول الأولى الخفية من تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أونطونيوغوتيريس، حول قضية الصحراء المغربية.

وقال البلاغ إن عمليتين تم فيهما إطلاق نار  قرب الحاجز الترابي (آسنتور) بجوار بلدتي “بير كندوز” و”تشلا”، و خلال إحدى العمليتين أصيب جندي مغربي.

وامتنعت البعثة الأممية إلى الصحراء ( المينرسو ) عن توجيه إي اتهام  له صلة بالحادثين إلى جبهة البوليسارية التى نفت فى رسالة جوابية على استفسار أممي صلتها بما حدث.

يأني هذا، بعدما أقدمت جبهة البوليساريو، على تشييد خيام في الشريط العازل وإجرائها إنزالًا عسكريا بالمنطقة المحاذية “المحبس” التي تعتبر منطقة مغربية تابعة لمحافظة أسا الزاك بالجنوب الشرقي للبلاد، وهو الأمر الذي رفضه المغرب، وأكد خلاله للأمم المتحدة، “إذا لم تكن الأمم المتحدة (…) مستعدة لوضع حد لهذه الاستفزازات (…) فان المغرب سيتحمل مسؤولياته ولن يتسامح مع أي تغيير يمكن أن يحدث في هذه المنطقة”.

وكانت الرباط أعلنت الاحد انها أخطرت مجلس الأمن الدولي بالتوغلات “الشديدة الخطورة” لجبهة البوليساريو في المنطقة العازلة في الصحراء المغربية.

 

المصدر : الأيام24