أسلحة عسكرية متطورة تصل المغرب تزامنا مع تلويحه بالحرب ضد البوليساريو


سلمت الولايات المتحدة الأمريكية المغرب، 162 دبابة “أبرامز”، لمساعدته على مواجهة التحديات الإقليمية، من بينها التهريب الدولي للمخدرات، والشبكات الإرهابية المنتشرة في مناطق شمال إفريقيا، مع انهيار تنظيم داعش .

وأفادت مصادر أمريكية أن تسليم الدبابات للمغرب، جاء في إطار صفقة بقيمة 115 مليون دولار، خصصتها أمريكا لتزويد دول شمال إفريقيا بمعدات عسكرية، من الفائض الذي لا يحتاجه الجيش الأمريكي.

كما حصل المغرب أيضا على عربات عسكرية، تستخدم في التتبع وإطلاق القاذفات، بالإضافة إلى مدافع من نوع  “هاوتزر”، و 419 ناقلة جند مصفحة.

ويأتي ذلك، تزامنا مع تطورات المشهد في قضية الصحراء، حيث عقد الجيش المغربي اجتماعات على أعلى مستوى خلال الأسبوع الجاري بالقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية وذلك من أجل الوقوف على الحالة العامة للجيش ووضع خطة الضربة العسكرية المحتملة  لإخراج مليشيات البوليساريو من المنطقة العازلة في حالة العودة وإرجاعهم إلى الداخل الجزائري.

وبحسب مصادر إعلامية متطابقة، فإن الاجتماع تدارس الرد العسكري عبر سلاح الجو على مرتزقة البوليساريو،  وكذا الأنظمة الدفاعية الخاصة باعتراض الصواريخ التي من المتوقع أن ترد بها الجبهة على الضربة المغربية الأولى.

وشهد المغرب تعبئة غير مسبوقة خلال الأيام القليلة الماضية، للرد على الاستفزازات الجزائرية وتحركات مشبوهة لعناصر البوليساريو بالمنطقة العازلة.