القبض على 59 شخصا ضمنهم 9 قاصرين


اندلعت اشتباكات بين أنصار الفصائل المشجعة لفريق الرجاء، أدت إلى تكسير عشرات المقاعد بالمدرجات ورشق أرضية الملعب ورجال الأمن بها، قبل أن تتدخل عناصر القوات المساعدة والقوات الأمنية لفض الشغب وطرد المتسبيين فيه على المدرجات، وهو ما خلق حالة فوضى كبيرة.

وأكد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، أنه وتبعا للبلاغ الصادر عنه يوم 25 فبراير بخصوص الأحداث التي شهدها الملعب الكبير بمراكش، مساء الأحد 24 فبراير الجاري، فقد تقرر متابعة 24 متهما في حالة اعتقال و35 آخرين في حالة سراح، في حين تمت إحالة 9 قاصرين على قاضي الأحداث.

وذكر بلاغ لوكيل الملك أن المتهمين “سيتابعون من أجل الإهانة والاعتداء على رجال القوة العامة أثناء قيامهم بوظيفتهم نتج عنها جرح وإراقة دم، والمساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية ارتكب خلالها ضرب وجرح، وتعييب وإتلاف تجهيزات منشأة رياضية، وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العمومية”.

كما سيتابع هؤلاء، بحسب البلاغ ذاته، بتهم “المساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية نتج عنها إلحاق أضرار بأملاك منقولة مملوكة للغير، والضرب والجرح باستعمال السلاح، وحمل سلاح يمكن استعماله في أعمال عنف داخل ملعب، وحمل سلاح في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص، والسرقة وحيازة واستهلاك المخدرات ومحاولة إدخالها إلى ملعب”.

وأصيب 14 عنصرا من القوات العمومية على إثر أحداث الشغب المذكورة، كما تم إلحاق أضرار جسيمة بمنشآت الملعب، فيما تم توقيف 65 شخصا وضعوا تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل البحث معهم وتقديمهم إلى العدالة، بحسب ما أفاد به بلاغ لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش.